Articles
Abid saïdi
Mohamed Abid Saïdi
et la Aïta El Bedawiya
Depuis la Capitale de la Culture du Monde, nous avons eu le plaisir de rencontrer beaucoup d'artistes, des grands, qui se consacrent avec ferveur et force à exercer et à divulguer un art traditionnel de qualité.
Il nous a fallu venir ici en Europe découvrir ces talents. Nos télévisions ne sont malheureusement pour rien dans la découverte et la connaissance d'autres richesses musicales.
Et pourtant, certains d'entre eux mériteraient amplement un passage télévisuel et souhaitons que notre modeste contribution d'aujourd'hui portera ses fruits.
Ainsi, nous avons découvert Mohamed Abid Saïdi et l'avons désigné comme l'un des ambassadeurs de la Aïta El Bedawiya en Europe. La « Aïta » est un genre musical qui prend le qualificatif de « El Bedawiya » car venant de Casablanca.
A côté de la grande Amina El Haddaouiya, le violoniste spécialiste du genre Mohamed El Krams et l'artiste interprète à la voix si belle Aziz Boufelja ou Mustapha Bbéda encore, il faut rajouter Mohamed Abid Saïdi qui compte parmi les grands interprètes de la Aïta.
Si vous le rencontriez, vous seriez impressionné par l'amour profond qu'il voue à ce style musical si particulier et à ses connaissances en la matière. Une telle rencontre n'avait pu se faire à Casablanca et cependant elle a eu lieu au Club... Casablanca de Paris !
Mohamed Abid Saïdi est né en 1969 à Casablanca, capitale de toutes les Aïtas (el hasbaouiya, el marsaouiya, el haouziya etc …) Sa famille vient plus particulièrement d'une région appelée Ouled Saïd où la Aïta est célébrée.
Tarab Production l'a vu à Paris ; nous avons aimé de suite cette voix qui a la faculté d'égayer tous ceux qui sont épris de cultures populaires.
Nous avons décidé de mettre cette Voix en avant en publiant deux albums afin de vous le faire connaître. Nous croyons en lui et c'est pourquoi il est inscrit dans notre catalogue.
Tarab Production est née pour diffuser la musique et ceux qui sont à son service. Loin de nous toute pensée mercantile et nous considérons que Tarab Production appartient aux Artistes et tous ceux qui se consacrent aux Arts.
Venez écouter ce Rossignol de la Aïta El Bedawiya, venez à la rencontre des origines de la Aïta El Bedawiya.
Posté le 09/06/2007 | 359 consultations | 0 commentaires | Voir et commenter l'article
الملحون في عناق بموسيقى العالم
الملحون في عناق
بموسيقى العالم
إن السكون و الثبات يؤديان حثما
إلى الإجترار , وهذا الإجترار سيؤدي إلى الموت , موت الإبداع , وهذا هو أكبر خطر
على الملحون.
ولذلك فإن الواجب يفرض العمل بقوة وصمود من أجل
إسماع صوت الملحون في زمن كثر فيه الزعيق و الصخب الموسيقي .
لهذه الأسباب , ولعوامل أخرى
يعرفها المتذوق للفنون الأصيلة , أقترح على الجمهور العزيز هذا الإصدار الذي أردت
أن يكون وثيقة تؤرخ لتجربة من التجارب التي مر بيها فن الملحون المغربي المعاصر .
في هذا الألبوم سيجد عزيزي
المولوع إجابات واضحة على بعض أسئلته المتعلقة بماهية الملحون المعاصر وخصوصياته
وكذلك مضاهر صلاته بملحون الأمس أي ملحون القرون الأولى على المستوى الموسيقي.
إننا أمام ملحون اليوم, ملحون
يؤمن بيومنا هذا, وبزمننا هذا, ويؤمن كذلك
- وهذا
هو الأهم - بإنسان اليوم حيث ما كان في هذا العالم .......عالم اليوم.
إلى كل غرباء هذا العالم و
بالخصوص الغرباء في أوطانهم .
إلى كل من يعشق الكلمة الهاذفة
, و موسيقى العالم التي تهذب الذوق , وتحمل لنا رسائل في قالب فني جميل .
إلى كل من يعشق الجمال و السلام.
أهذي هذا الألبوم الذي يحمل حوار مع
الكلمة, مع الإيقاع , مع الذات مع الآخر, ومن أجل هذا الإنسان يصدر هذا القرص
المضغوط في زمننا هذا, ومكاننا هذا,...........في
باريس التي أعتبرها عاصمتا لثقافة العالمية والثرات الإنساني , باريس التي علمتني
مزيدا من التشبت بهويتي.
سعيد المفتاحي
19 مارس 2007
مونت لاجولي , فرنسا
Posté le 09/06/2007 | 119 consultations | 0 commentaires | Voir et commenter l'article
Nouvel album exceptionnel de Said El Meftahi
Nouvel album exceptionnel de
Saïd El Meftahi
C'est une nouvelle création où cohabitent plusieurs courants musicaux, plusieurs tendances que nous vous invitons à découvrir en cette année 2007.
Saïd El Meftahi, voix reconnue du Melhoun donne à entendre d'autres sonorités mêlant l'orient et l'occident, le Maroc et l'Algérie, d'autres mots que ceux auxquels il nous avait habitués jusque là.
Installé depuis quelques années en Europe, il ne cesse d'observer ce qui se passe d'un côté et de l'autre de la Méditerranée. L'album d'aujourd'hui est le fruit des faits enregistrés ça et là.
Saïd El Meftahi n'a de cesse d'explorer le passé, de le joindre au présent avec des sons et des thèmes bien de notre temps et toujours de notre temps.
Nonobstant, les familiers du Melhoun ne seront pas déçus car ils reconnaîtront aisément l'empreinte de leur cher Melhoun.
Deux titres du répertoire reliftés avec une orchestration nouvelle nous sont ainsi proposés :
. « El Oum » (la mère)
. « Erabie » (le printemps)
Auxquels il faut rajouter quatre titres écrits par Saïd El Meftahi
« Ettouba »
Ce nouvel opus chanté en arabe s'adresse à l'humanité du monde. L'on y parle de l'espoir d'une vie meilleure sous des cieux plus cléments, des illusions et désillusions de la vie, de l'amour, de l'exil. Chacun y trouvera matière à réflexion et en même temps se laissera emporter par une musique gorgée d'instruments.
Venez vite à la découverte du Saïd El Meftahi nouveau.
Tarab Production.
Posté le 09/06/2007 | 155 consultations | 0 commentaires | Voir et commenter l'article
عبد المجيد فنيش
سعيد المفتاحي في خطوة غير مسبوقة .
حين أدعوكم لإمعان الانصات إلى جديد المبدع سعيد
المفتاحي و نحن نعيش بداية سنة
جديدة , فإنني أدعوكم إلى حضرة فنون إلتقت جميعها و انصهرت في مزج سحري , و كانت
عند النهاية مساحة الإمتاع و المؤانسة .
و حين أقول إن هذا الألبوم , هو حدث فني بامتياز يدشن به
المفتاحي عهدا فنيا واعدا , فإني أرغب في اكتشافكم الذاتي لهذا اللقاء الفريد
لفنون الأمس مع فنون اليوم .
في الأمس كان الملحون بنمطه التقليدي , و اليوم نحن نحيا
أزمنة الأنماط الموسيقية المتجددة , وفي هذا الألبوم التقت كل هذه الأزمنة .
كيف ذلك ؟ .
يقترح علينا الفنان الباحث سعيد المفتاحي في ألبومه ست
أغنيات فيها من مقومات الملحون روحه و كنهه , وفيها من آليات الموسيقى الحديثة
شكلها .
إنه حقا رهان كبير أن يغامر هذا الفنان القادم من عمق
الأصالة , ليقدم لنا هذا التركيب الجديد لفنون ظلت حتى أيام قليلة متنافرة و
أحيانا متناقضة .
لكن إيمان هذا الفنان بأن الأصالة الحقيقية هي التي
تتوفر على كل مقومات تجددها , جعله يكسب في هذه التجربة الرهان .
في أغانيه الست هاته , يتناول المفتاحي بألحان وتوزيعات
موسيقية غير مألوفة في الملحون التقليدي , قضايا جديرة بالاهتمام تكتسب قوتها و
شرعيتها من واقع الحياة اليومية سواء في ديار المهجر , أو في الأوطان الأصلية ,
كقضايا الغربة و الاغتراب , و الهجرة السرية , دون أن يفرط في ما يحرك الوجدان حيث
حضرت الأغنية العاطفية , و كذا أغنية التأمل في الوجود في حياة الدنيا التي هي
مجرد ممر نحو حياة أخرى .
و يصر الفنان سعيد المفتاحي , على أن يؤكد لمن في
أذهانهم شك , بأن قصيدة الملحون التقليدية تختزن في ذاتها ما يؤهلها لتلبس لباسا
جديد وذلك بإضافة لمسات تراهن على الوظيفة الموسيقية , و ذلك ما فعل تماما في
تعامله ما قصيدة الأم لناظمها في السبعينات الشاعر عبد المجيد وهبي .
أربع أغنيات من شعر المفتاحي و الخامسة لشاعر آخر, و
السادسة سرابة , و ما يجمع بينها كلها هو أسلوب المفتاحي في التعامل مع الكلمة و
مع الايقاع و مع النغم .
في أغنية (( التوبة )) يعتمد سعيد على ما يعرف بنظم
الرباعيات في الأدب الشعبي , و يقول متوجها إلى الله تعالى :
راني نبكي على ذنوبي , رحمتك نرجاها
تسمح لعبدك الضعيف , و اغفرلو فخطاه
يا الرؤوف من لا ينام , خالق للأرض سماها
يا مالك الملك و الرحيم , العزيز أنت الله .
إنه في هذه الأغنية يؤكد تشبعه بأخلاقيات المسلم , و
بأعراف شيوخ الشعر الشعبيين الذين مهما نظموا في الأغراض المختلفة , فإن نشوتهم لا
تتم إلآ بنظمهم في
مواضع التأمل في الحياة و الإستغفار .
أما في أغنية (( رسالة )) التي اختار لها حرف القاف كروي
( قافية ) , فإنه فضح لعبة التخليل التي تمارس على المستضعفين من خلال أبواق
الدعاية الكاذبة التي تجعل الأسود بيض و
الشر خير .
في جرأة مسؤولة , و بلغة يمتزج فيها اللفظ التراثي باللفظ اليومي الحالي يقول المفتاحي :
آه بدينا نحلمو فالليل و الفياقي
لقيناها شعارات كلها غير زواق
تتخذر عقول الشبان بالأبواقي
لا تثيق أخويا بكلام دوك الأبواق .
وحين ينتقل المبدع سعيد المفتاحي إلى وصف لواعج الغربة
التي يعيشها بعيدا عن مكناس و عن الأهل و الأحبة في المغرب , فإنه لا يتردد في أن
يصرخ قائلا ما لامعناه (( قطران بلادي أحسن من عسل بلاد الغير )) , و لنتأمل في
هذه الأبيات المقتطفة من أغنية (( الغريب )) , لعلنا نحس من خلالها بالقليل مما
يحسه كل لحظة المغتربون من طينة سعيد المفتاحي :
ربنا يجمع شمل المغربين تشتات
يرد الغريب و يغفرلو في ما خطاها
الغريب فبلاد الناس يصير ثقلات
بعد كان بالهمة و الشان و جاه ضاها .
أما في تعامله مع وجدانه كإنسان رهيف الإحساس ينقطر قلبه
من كل غدر و خيانة , فإن المفتاحي يحتفظ بهدوءه , ولا يشهر سيفه في وجه من طعنه
بنبال المكر , وذلك ما يتأكد لنا حين نقراء بإمعان أغنية (( الغالية )) ذات النفس
العاطفي في هذا (( الألبوم )) يقول سعيد المفتاحي :
فين ايام المحبة و المخاوية
يوم كنا نتلقاو بالقليب طاهر
ياك العاهد جمعنا يا لغالية
على الصدق و الوفا الزاهر
ياك عشنا ايام زينة صافية
كل واحد غرامو عليه ظاهر
ياك فحبنا الناس ظلات فاهية
حتى صار عشقنا لأهل الغرام باهر .
أما في قصيدة (( أغنية
الأم )) التي عاد إليها المفتاحي بعد أن كان قد أنجزها في شكل فيديو كليب
سنة 2002 , فإنه حملنا بلغة الملحون القديم , إلى عالم العلاقة الطاهرة بين الإبن
و أمه بموسيقى عصرية يئن فيه الناي كأنه رضيع في أحضان أمه الحنون .
و على نفس النهج يسير المفتاحي في تعامله مع سرابة فصل
الربيع التي تعود إلى القرن 18 , حيث يحتفظ بكلماتها و ببنائها الإقاعي , لكنه
يعطيها بعدا جماليا آخر من خلال التركيز على تنويع الجمل الموسيقية , و جعلها بديلا لدور الكورال
التقليدي في المشاركة في إنشاد هذا النوع من السرابات .
فصاحة لسان السعيد , و إتقانه للأداء على طريقة أستاذه
الحسين التولالي , و سيره على طريق التجديد , كلها عناصر إجابية تعطي لهذا الإبداع
قيمة فنية و جمالية و معرفية , و تجعله حقا قادرا على صيانة تراث الملحون و
إنتشاره في الديار الأروبية بشكل يشرفه أولا , و المغاربة و العرب ثانيا .
هذا الألبوم خطوة غير مسبوقة في مجال فن شعبي تقليدي فضل
الكل التعامل معه دون جهد , و هاهو المفتاحي يفتح باب هذا الجهد و المجهود , فلندعمه
لإنه تعبير عن رؤيتنا لما نريد أن يكون عليه ملحوننا .
عبد المجيد فنيش
باريس 17 نونبر
2006 .
Posté le 09/06/2007 | 125 consultations | 0 commentaires | Voir et commenter l'article
